|
دهوك
تقع محافظة دهوك على الحدود مع تركيا في أقصى شمال العراق، وتقع المحافظة ضمن المنطقة الخاضعة لإدارة حكومة إقليم كردستان إلى جانب أربيل والسليمانية. تغلب الجبال على تضاريس محافظة دهوك. وهناك بعض المسائل العالقة بين محافظتي نينوى ودهوك حول الوضع الإداري لأقضية شيخان وتلعفر وتلكيف وعقرة وسنجار، ولكن تبقى دهوك رغم ذلك واحدة من أكثر المحافظات هدوءاً في العراق.
يوفر القطاع العام نسبة عالية (52٪) من فرص العمل في دهوك. وهناك قلة من النساء النشطات اقتصادياً (11٪) في حين أن 40٪ من أولئك النساء عاطلات عن العمل. وشهدت المحافظة عامين من الجفاف نتجت عنهما مشاكل خطيرة أثرت على الزراعة المروية على مدى العامين الماضيين، ولكن بحسب التقارير ارتفعت غلات المحاصيل الديمية في عام 2009 بالمقارنة مع العام السابق. كذلك اضطر بعض المزارعين إلى بيع مواشيهم بسبب نقص مياه الشرب. وعلى الرغم من ظروف الجفاف، تعرضت المناطق الجنوبية من دهوك للفيضانات والانهيارات الأرضية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2009 الأمر الذي ألحق أضراراً بالمنازل والمدارس والطرق، كما تضرر ما يقرب من 340 أسرة. تسجل دهوك أداءً منخفضاً في معظم المؤشرات الإنسانية والتنموية، فمستويات التعليم أقل من المتوسط في كافة الأقضية، وأكثر من 90٪ من العائلات في كافة الأقضية ما عدا شيخان وعقرة تعاني من شبكة كهرباء لا يمكن الاعتماد عليها أو من عدم إمكانية الحصول على الكهرباء. وفي مدينة دهوك، أصبحت شبكة المياه قديمة ومحتاجة للصيانة، حيث يتم هدر 40٪ من إمدادات المياه بسبب تآكل الأنابيب. وينطوي سوء صيانة شبكات المياه والصرف الصحي على مخاطر تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي. أكثر من ربع السكان البالغين من العمر 10 سنوات فما فوق هم من الأميين مع وجود فجوة كبيرة بين الرجال والنساء (أكثر من ثلث النساء بعمر 10 سنوات فما فوق هن من الأميات). أما نسبة السكان بعمر 10 سنوات فما فوق من الحاصلين على التعليم المتوسط أو ما بعد المتوسط فتبلغ 22٪ فقط مقارنة مع المتوسط الوطني البالغ 31٪. يشكل النازحون داخلياً الذين نزحوا خلال موجة أعمال العنف عامي 2006 و2007 21٪ من عدد سكان دهوك وهي نسبة أعلى مما هي عليها في أي محافظة أخرى، وجميع هؤلاء تقريباً هم أصلاً من نينوى أو دهوك (في شمال ووسط العراق). ويعتبر 95٪ من العائلات التي نزحت بعد عام 2006 مسألة الحصول على فرص عمل واحدة من الاحتياجات ذات الأولوية، في حين حدد 54٪ من تلك العائلات المأوى كحاجة ذات أولوية. تعيش ربع العائلات النازحة (24٪) في دهوك في مساكن جماعية و64٪ منها لا يمتلك دخلاً. ورغم البنية التحتية الرديئة في المحافظة تعتزم نسبة عالية من النازحين داخلياً (54%) البقاء فيها. وقد تم اختيار قضائي العمادية وعقرة كمناطق ذات أولوية بالنسبة لخطة الأمم المتحدة للعمل الإنساني للعراق لعام 2010.
|